تابعنا

آيفون قابل للطي: 9 ميزات متوقعة قد تقلب موازين سوق الهواتف

آيفون قابل للطي: 9 ميزات متوقعة قد تقلب موازين سوق الهواتف

تتصاعد التكهنات حول أول هاتف قابل للطي من آبل، والذي يُنتظر أن يكون ضربة قوية في سوق الهواتف الذكية. ورغم أن منافسين مثل جوجل سبقوا آبل في هذا المجال، تشير التوقعات إلى أن "آيفون فولد" سيأتي بمجموعة من التقنيات المتطورة القادرة على إعادة تشكيل المنافسة.

أبرز التسريبات تشير إلى أن التصميم سيكون على هيئة كتاب، مع شاشة داخلية ضخمة تقارب 7.8 بوصة، وشاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة. ومن أهم التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي هي "التجعد" في المنتصف، لكن آبل قد تقدم حلاً يقدم تجربة مشاهدة أفضل عبر شاشة بتجعد أقل وضوحًا بكثير من الأجهزة الحالية.

من الناحية البرمجية، من المتوقع أن يعمل الجهاز بنسخة مُحسّنة من نظام iOS 27، مصممة خصيصًا لدعم الشاشات القابلة للطي، مع تركيز كبير على تحسين تعدد المهام وإمكانية تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب بكفاءة عالية.

على صعيد العتاد، يُشاع أن الهاتف سيستعين بمعالج Apple A20 Pro المبني بتقنية 2 نانومتر، مما يضمن أداءً خارقًا وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة. ولإلغاء الحاجة لـ Face ID أثناء الفتح، قد تعتمد آبل على مستشعر بصمة جانبي (Touch ID) لسهولة الاستخدام.

كما يُتوقع أن تحل مشكلة المتانة عبر استخدام مادة "المعدن السائل" في المفصلة، مع هيكل يجمع بين التيتانيوم والألومنيوم. أما الكاميرا الأمامية، فبدلاً من دمجها تحت الشاشة، قد تظهر عبر ثقب تقليدي مع واجهة تفاعلية مستوحاة من Dynamic Island. البطارية متوقعة بسعة تتراوح بين 5000 و5500 مللي أمبير لضمان عمر جيد.

التوقعات تشير إلى أن هذا الجهاز الثوري قد يُطلق رسميًا في خريف عام 2026 مع سلسلة iPhone 18، ولكن بسعر قد يتجاوز حاجز الـ 2000 دولار. وإذا تحققت هذه المواصفات، فستكون آبل قد وضعت معيارًا جديدًا للهواتف القابلة للطي.