استنفار دبلوماسي مصري.. اختطاف 8 بحارة عقب قرصنة ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها للصومال
في حادثة تضع أمن الملاحة الإقليمية على المحك، أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تعرض ثمانية بحارة من رعاياها للاختطاف، إثر عملية قرصنة استهدفت ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية، في تطور أمني خطير يعكس تصاعد أنشطة السطو المسلح في خليج عدن.
تفاصيل القرصنة: من شبوة إلى بونت لاند
أكدت الخارجية المصرية في بيان رسمي أنها تتابع ببالغ القلق حادثة اختطاف الناقلة (M/T Eureka). وأوضحت التقارير أن السفينة تعرضت لعملية سطو مسلح من قبل عناصر مجهولة أثناء تواجدها في المياه الإقليمية اليمنية وتحديداً قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل أن يقتادها القراصنة قسراً إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونت لاند.
تحرك رفيع المستوى ومتابعة قنصلية
أصدر وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، توجيهات عاجلة وحاسمة تضمنت:
• تكليف السفارة المصرية في مقديشيو بفتح قنوات اتصال فورية لمتابعة وضع البحارة الثمانية وضمان سلامتهم.
• تقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والمساندة القانونية للمختطفين.
• التنسيق على أعلى مستوى سياسي وأمني مع السلطات الصومالية لتسريع عملية الإفراج عن الطاقم وتأمين السفينة.
تأكيدات يمنية وتصاعد المخاطر
وكانت قوات خفر السواحل اليمنية قد استبقت البيان المصري بالإعلان عن وقوع الحادثة يوم السبت قبل الماضي، مشيرة إلى أن الناقلة (M/T EUREKA) وقعت ضحية لعملية قرصنة مباغتة. ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان مخاطر عودة نشاط القراصنة في المنطقة، مستغلين حالة الاضطراب الأمني التي تشهدها الممرات المائية القريبة من السواحل اليمنية والصومالية.
القاهرة تؤكد: "أمن المواطن المصري فوق كل اعتبار"
تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن القاهرة تجري اتصالات مكثفة مع شركاء دوليين وإقليميين لضمان عودة البحارة بسلام، مع التأكيد على ضرورة تكاتف القوى البحرية لتأمين هذا الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي.

